يُعد يوم عرفة من أعظم أيام السنة في الإسلام، وهو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، الذي يقف فيه الحجاج على جبل عرفات، ويُكثر فيه المسلمون من الدعاء والصيام. لكن ما سبب تسمية هذا اليوم بـ"يوم عرفة"؟ في هذا المقال، نستعرض أبرز الروايات حول هذه التسمية،
📌 سبب تسمية يوم عرفة بهذا الاسم
تعددت الروايات حول سبب تسمية يوم عرفة بهذا الاسم، ومن أبرزها:
1. تعارف آدم وحواء
يُقال إن آدم وحواء، بعد هبوطهما من الجنة، التقيا وتعارفا في هذا المكان، فسُمي "عرفة" نسبةً إلى هذا التعارف.
2. تعريف جبريل لإبراهيم بالمناسك
رُوي أن جبريل عليه السلام عرّف إبراهيم عليه السلام مناسك الحج في هذا المكان، وكان يقول له: "أعرفت؟" فيرد إبراهيم: "عرفت"، فسُمي اليوم بـ"عرفة".
3. تعارف الحجاج
يُقال إن الناس يتعارفون في هذا اليوم أثناء تجمعهم في عرفات، فسُمي "عرفة" لهذا السبب.
4. الاعتراف بالذنوب
يرى بعض العلماء أن الاسم مشتق من "الاعتراف"، حيث يعترف الحجاج بذنوبهم في هذا اليوم ويتوبون إلى الله.
5. العَرف (الرائحة الطيبة)
قيل إن الاسم مأخوذ من "العَرف"، أي الرائحة الطيبة، نظرًا لطيب المكان وقدسيته.
---
🕋 أهمية يوم عرفة في الإسلام
ركن الحج الأعظم: الوقوف بعرفة هو أهم أركان الحج، ومن فاته الوقوف بعرفة فاته الحج.
يوم إكمال الدين: فيه نزل قوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا" (المائدة: 3).
صيامه يكفّر سنتين: صيام يوم عرفة لغير الحاج يكفّر ذنوب سنة ماضية وسنة قادمة.

تعليقات
إرسال تعليق
اترك تعليقك